‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتي. إظهار كافة الرسائل

08‏/09‏/2015

الإسقاط النجمي برؤية شخصية




المنطق يأخذك من مكان محدد إلى مكان محدد آخر ، لكن وحده الخيال القادر على أخذك إلى أي مكان.
البرت اينشتاين

تخيّل أنك تستطيع التجوال ليلا في شوارع باريس ، وان تحلّق فوق عنان السماء ، وتنظر بالاسفل لرجل يقطف العنب من إحدى الشجرات ... تخيّل أنك تستطيع أن تسرع في طيرانك لتتسابق مع أحد الطيور الجارحة في اصطياد فريستها .. أو حتى كأبسط الأشياء أن تنتقل إلى الغرفة المجاورة فترى أخيك يقرأ كتابًا؟ وتتوجه إلى المطبخ لتعرف ماذا تطبخ لكم أمكم اليوم من عشاء؟ ... طبعا لا يتم تصوّر ذلك دائمًا بصورة جميلة ، فقد يتّخذ منحنى مخيف جدًا في أحيانٍ أخرى ، لكن هل أنا أمزح؟ لا طبعًا ... ذلك مايقولونه عن الإسقاط النجمي ... حيث تفعل كل ماسبق وأكثر لكن بجسدٍ يختلف عما تعوّدت عليه ، ليس جسدك المادي بل جسدك الأثيري ، هالتك الخارجية والتي ستحمل معها ، سمعك وبصرك ووعيك لتحلق به إلى عالمٍ آخر ، عالمٌ يصبح الخيال فيه حقيقة .. أم هو حقيقة فعلاً ؟!


يجب قبل كُل شيئ أن نتدرّج في فهم المسألة وكأننا نطّلع عليها لأول مره في حياتنا ، ولابد أن نطّلع عليها بعقل وفكر آخر مُغاير لما نعتقده ، وقد يساعدنا التفكير هنا في فتح مجال الخيال أكثر وتوسيع مدارك العقل لنستوعب أكثر .. فنصل في النهاية إلى محاولة فهم أعمق للإسقاط النجمي وما يدور حوله ..

05‏/06‏/2015

غموض المخلوقات الفضائية







غموض المخلوقات الفضائية

كاتبة المقالة : كوين أوف بوكس

عالمنا مليئ بالكثير من المواضيع الغامضة والمُحيّرة ، وما المخلوقات الفضائية إلا جزء يسير من غموضها بالرغم من أنها تمتلك نسبة لا يُستهان بها من الوجود ، سواء كان ذلك وجودًا فعليًّا أو وجودًا خياليا ، لكن لنغوص معًا في دهاليز عالم المخلوقات الفضائية فربما يقودنا ذلك إلى اليقين من وجودهم أو على الأقل عدم نكران وجودهم أو إحتمالية وجودهم على الأقل … سببُ إختياري لموضوعي الشخصي الأول هذا هو رؤيتي الفعليه لأضواء سطعت في كبد السماء ليلاً وأنا في سن المراهقة المبكرة ، ، وقبل رؤيتي لهذه الأضواء بيومين أو ثلاثة ، كنت أستعد للخلود إلى النوم ، وكان وجهي مُقابلاً لحائط الغُرفة ، كان الظلام حينها يلتف حولي مانعًا أي ضوء بالتسلل .. لا أعلم ما الذي جعلني أفتح عيناي في تلك اللحظة بالذات ، لأُشاهد على سطح الحائط أمامي ضوءًا ساطعًا جدًا على شكل بابٍ يوسطه ظل لجسد قصير ذو رأسٍ كبيرة! وهي بالذات مواصفات ما أراه الآن من رسومات للمخلوقات الفضائية ، مع أن الظل الذي شاهدته لم يحتوي على تفاصيل هذا الجسد ، وكان صغر سني سببًا في خوفي من الإلتفات حينها وهذا ما أندم عليه الآن فعلاً ، فلو أنني إلتفت فقط في تلك اللحظة لربما أستطيع القول بأنني شاهدتُ أحدهم حقًّا … لكن لا ينفع الندم الآن .
لازال منظر الظل ذو الرأس الكبيرة والجسد الضئيل لا يُفارقني ، ولازالت الأضواء الغريبة والسرعة الرهيبة في الطيران تحتل
مُخيلتي ، وهذا سبب بحثي وقراءتي للكثير عن هذه المخلوقات ، ولأجعلكم تبحرون معي في غموض هذا الموضوع الذي إكتسب بعد بلوغي نظرة جدية وواعية بعكس فترة المراهقة السابقة ،

حورية البحر تحت المجهر





إفتتن البشر بكثيرٍ من القصص التي يتناقلها بعضهم على أنها حقيقة تعايشوها كرؤيتهم لحورية البحرِ مثلاً ، فنجد قصص البحارة تتحدث عن حوريات البحر في بعض الأحيان ، لكن لكُلٍّ منهم وجهة نظره في سبب ظهورها ، فحين يراها البعضُ سببًا في جلب الشؤم للسُّفن ورسالة من أعماق البحرِ لِتحطّم وغَرقِ سفينةٍ ما أو دليلاً لقدوم عاصفة هوجاء ، يراها البعض الآخر

صورة جميلة لمخلوقٍ لطيف يُساعد الغرقى ويقذف لهم بالهدايا البحرية ، وأحيانًا تقوم حوريات البحرِ بإغواء البحارة و خطفهم لأعماق البحر مما يتسبب بقتلهم طبعًا . 

لكن ما يستدعي البحث عن حقيقة هذا الإدعاء هو أن هذا الموضوع لم يقتصر على حديثٍ للبحارة فقط بل تعدى ذلك إلى مُشاهداتٍ لأُناس لم يغادروا حدود البحرِ لرؤيتها ! 
دعونا نبدأ من البداية ، ماهي حوريات البحر بالضبط؟ سؤال سخيف أليس كذلك؟ … قد لايكون كذلك… فطالما هناك فئة مؤمنة بوجودها فلن يكون السؤال سخيفًا بل سببًا في معرفة ( ما الذي يؤمنون به بالضبط ) ، 

ولذلك قد يضن الكثير منا أن حوريات البحر مخلوقات وُصفت دائمًا بشكلٍ واحد و بجمال الهيئة حيث يكون الوجه المليح وجسد إمرأة عارية وشعرٌ طويلٍ ذهبي عادةً إلا أن هذا التصوير المُثير لايستمر فنجده يتوقف عند منتصف الجسد ليحل محله ذيلُ سمكة !!! ونجد هناك من يُجسّد حوريات البحر بشكلٍ قبيح أي بعكس التّصوّر الأول ، إلا أن الوصفين يتفقان على الرؤية الجسدية الشاملة ، جسد إمرأة علوي يقابله ذيل سمكة بالجهة السفلى ، لكن لم توصف حوريات البحر دائمًا بهذا الشكل كما سنرى لاحقًا ، وهذا ما يجعلنا نتسائل لما بقيت لدينا صورة حورية البحر المعروفة حاليًا هي السائدة بينما تلاشت الصور الأخرى لحوريات البحر؟ أليس كذلك؟ سنتعرف على ذلك لاحقًا من خلال هذه المقالة